قــــــورتــــة دووول لكل نوبي


    الحلقة الثانية هتلر.. مشعل الحرائق

    شاطر
    avatar
    ابن كشتمنة
    مرشحه للأشراف
    مرشحه للأشراف

    عدد الرسائل : 588
    العمر : 33
    تاريخ التسجيل : 29/11/2007

    حصري الحلقة الثانية هتلر.. مشعل الحرائق

    مُساهمة من طرف ابن كشتمنة في الجمعة يونيو 20, 2008 8:27 pm

    هناك وهم بأن هتلر هو وحده الذي كان يكره اليهود ويضطهدهم، والحقيقة أن أوروبا كانت تكره اليهود قبل هتلر، ولكنهم ينكرون تلك المشاعر الآن نفاقا وخوفا من الابتزاز الصهيوني.
    لقد كان هتلر يمقت اليهود شأنه في ذلك شأن الأوربيين الذين كانوا يكنون الكراهية لليهود، لأنهم يكنزون الاموال لتكون مصدر قوة لهم، حتي أنهم استطاعوا أن يمنعوا ما كتبه شكسبير عن المرابي (شيلوك) الذي أراد أن يقتطع قطعة من لحم من أقرضه وفاء لدينه! في كتابه (تاجر البندقية)!
    بل أن اليهود كانوا بالفعل وراء انتشار المباديء الشيوعية لعدم الدين، حتي أننا نري المؤرخ الشهير توينبي يقول:
    'أحل كارل ماركس (وهو يهودي) الحتمية التاريخية معبودا له محل يهوه إله اسرائيل، وجعل من البروليناريا الداخلية للعالم الغربي شعبه المختار مقام اليهود، وجعل من ديكتاتورية البروليتاريا مملكة المسيح، وقد برزت السمات اليهودية من خلال هذا الرداء المهلهل.
    قال ذلك المؤرخ أرولد توينبي في مختصر دراسة للتاريخ.
    ونري عالم النفس اليهودي الشهير سيجموند فرويد الذي أرجع كل سلوكيات الانسان إلي الجنس وهلل لمذهبه هذا الصهاينة، أو علي حد تعبير الكاتب الأديب عبدالحميد جودة وأخذ فرويد عن دارون حيوانية الانسان فراح يبحث في النفس الانسانية، في المشاعر والانفعالات، وراح يلوث تلك النفس ويهوي بها إلي الحضيض، ولم يكتف بأن يقرر أن الحياة النفسية الانسانية ليست حيوانية فحسب ولكنها كلها تنبع من جانب واحد من جانب الحيوان.. هو الجنس المسيطر علي كل أفعال الانسان.
    ان غرائز الانسان هي التي تحكمه وهي المسيطرة علي كل نشاطه، ولا وجود لما يسمي الروح. ويصر فرويد إصرارا محموما علي أن يفسر النفس كلها بجميع ألوان نشاطها من خلال الطاقة الجنسية، ويقرر أن الدين والأخلاق ما هما إلا انبثاق جنسي.. الرضاعة جنس، وبص الابهام جنس، وتحريك العضلات جنس، والتبول والتبرز جنس، والالتصاق بالأم جنس، وهذا الالتصاق هو الذي يشكل الحياة النفسية للبشرية كلها أفرادا وجماعات يا لانحطاط البشرية.. ان فرويد مرغها في الجنس، في الشهوة البهيمية.. وهذا هو عين ما تريده اليهودية العالمية.. تحطيم فكرة الدين والأخلاق والتقاليد، وقد جاء في كتاب بروتوكولات حكماء صهيون: يجب نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا.. ان فرويد منا وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس لكي لايبقي في نظر الشباب شيء مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرضاء غرائزه الجنسية وعندئذ تنهار أخلاقه.
    وكان كاتبنا الكبير يري أن اليهود هم الذين روجوا أيضا لأفكار نيتشه الملحدة، وسارتر وآرائه الملحدة أيضا.
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    وهناك كتاب ممتع للدكتور حسين مؤنس (كيف نفهم اليهود) وهو يستعرض فيه أراء المفكر الفرنسي المعروف (روجيه بيريغيت) وعنوانه اليهود، كما يطرح الدكتور حسين فوزي وجهات نظره أيضا بقوله:
    كيف نفهم اليهود؟
    لقد رفضوا الايمان بمحمد كما رفضوا من قبل الايمان بعيسي، وامتلأت قلوبهم حقدا علي العرب أبناء اسماعيل، وسعوا إلي خراب ديار العرب في كل خططهم، ومن هنا كان اليهود قضية العرب الأولي.
    والكتاب محاولة لفهم هؤلاء اليهود.
    ومن خلال صفحات هذا الكتاب نعرف أن هتلر لم يكن هو أول من أعلن الحرب علي اليهود، ولم يكن هو الأوروبي الوحيد الذي يكرههم، بل كانت أوروبا من قبل هتلر تمقت اليهود لتصرفاتهم ضد المجتمعات التي يعيشون فيها، ويضرب أمثلة من سوء معاملة اليهود في أوروبا في مختلف العصور، بل إن هذه الكراهية تمتد إلي أيام الرومان.
    ونقف عند بعض هذه الصور.
    في فقرة طويلة يذكر الأب بريساك مقالب اليهود وما اشتهروا به من ذميم الصفات، ومن ذلك قطعة من الشعر اللاتيني، نظمها شاعر يسمي سيسا Sessa كانت شائعة في العصور الوسطي كلها تقول:
    جنس محتقر، كريه الرائحة. وقح.. حسود! ناشر أمراض، بلا شرف.. مهمل.. بغيض.. خسيس..!
    قذر.. بخيل.. عنيد.. ملعون.. مشاكس لا تقي فيه.. جحود.. جشع.. غير كريم.. شديد العداوة.
    ومن ذلك ما قاله (فكتور هيمو) في يهودي تنصر علي يد البابا، ثم عهدوا إليه بعد ذلك مرافقة الدوقة دوبيري Du Berry لحمايتها في السفر، فباعها بخمسة آلاف فرنك!!
    الشرف والايمان والقسم
    ذلك ما باعه اليهودي دون ألم!
    ومن ذلك أيضا، قاله الفيلسوف الفرنسي بوسويه Basswet:
    أيها الشعب الملعون.. هذا الدم سيعقبكم إلي اخر وليد لكم.
    وما قاله البابا بولس الرابع: من أنهم شعب خلق للاستعباد، وأنهم شعب في غاية السخف، وهو الذي أمر بأن يحبس يهود روما في حواريهم، أي أنه أنشأ 'الجيتو' الروماني.
    ويقرر الكتاب ما كان اليهود فيه من ذل في أوروبا طوال العصور الوسطي، فإلي جانب الاحتقار والمهانة والمقاطعة وارغامهم علي العيش فيما يسمي (الجتو) وهي حارات ضيقة قذرة ذات كهوف وسراديب تحت الأرض، كانوا يتعرضون لكل صنوف الأذي دون أن يتعرض من يؤذيهم لأي لوم!
    ففي عهد السعف في مدينة بيزييه في جنوبي فرنسا، كان الجمهور يستلي بمطاردة اليهود ورميهم بالأحجار، زاعمين أنهم بذلك ينتقمون لما اقترفوه في حق السيد المسيح!
    .. ما أكثر الصور الذي يبرزها الكاتب الفرنسي عن معاناة اليهود، وكراهية أوروبا لهم. قبل هتلر
    ويقول الكتاب: ولكن روجيه بيريفيت يعطينا معلومات تستطيع الاعتماد عليها في هذا الموضوع فيورد أسماء العشرات من أقطاب الشيوعية من اليهود (ص 345 وما بعدها) ولكنه يشير أيضا إلي أن (ستالين) طارد اليهود، وقد سئل في ذلك وقيل له: عجبا لاضطهادك اليهود وقد كنت في أيام الثورة تشجعهم وتثني عليهم! فأجاب:
    نعم لأن هدفنا إذ ذاك الهدم، أما اليوم فنحن نريد البناء!!
    بالطبع نحن ندين المذابح الذي أعدها هتلر لليهود، ولكن الحقيقة تقول إنه لم يكن الوحيد الذي يكره اليهود، بل ان أوروبا تكرههم بدليل ما فعلوه باليهود، وكانت هذه الكراهية بسبب سلوكيات اليهود، ولكنهم ينافقونهم الآن خوفا من سيطرتهم علي وسائل الاعلام والمال، وقدرتهم الهائلة علي الانتقام!
    لقد كان هتلر ممتلئا حقدا علي اليهود، وعلي غيرهم فقد كان يحتقر الفرنسيين، ويحتقر الأفارقة ويحتقر معظم الشعوب علي أساس أنها أقل تفوقا وذكاء من الألمان، وأن علي جميع الشعوب أن تكون في خدمة المانيا والجنس الآري، ثم يبلغ جنون العظمة عنده إلي أعلي المناسيب، عندما يهاجم بجنون اليهود فنراه يقول مثلا:
    'جميع أفكار اليهود في كل هذا واضحة ببلشفة المانيا.. أي استئصال الأذكياء القوميين الباحثين عن اليهود ليصير بالامكان جعل طبقة العمال الألمان ترزح تحت نير جمع اليهود للأموال.
    لا تتخذ هذه البلشفة إلا لاجراء أولي لمد هذه الميول اليهودية لغزو العالم إلي مسافة أبعد، وكما حدث كثيرا في التاريخ، فإن المانيا هي المحور العظيم في النضال الجبار.
    فاذا وقع شعبنا ودولتنا فريسة لأولئك الطغاة اليهود الشرهين والمتعطشين للدماء في الأمم، فإن الأرض كلها ستقع في قبضة ذلك الأخطبوط.
    واذا خلصت المانيا نفسها من قبضته، اعتبر ذلك الخطر الأعظم (علي الأمم)، محطما أمام العالم قاطبة'.
    ان هتلر تملكه جنون العظمة، فلم يعد يري الا أن ألمانيا فوق الجميع، وأنه لابد من المحافظة علي نقاء الدم للألمان، لأن الانسانية بهذه الوسيلة سوف تصل إلي قمة التقدم.
    إنه يقول:
    ينبغي للدولة أن تنشل الزواج من هوة عار الجنس، وتقدسه كوسيلة لانتاج أشباه ألهة، بدلا من خلق كائنات بين الانسان والقرد!!
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    الفهم الذي كان يسيطر علي عقل هتلر ووجدانه، بأنه فوق الجميع، وشعبه فوق الجميع، وأن غير بلاده من شعوب الأرض في حاجة إلي التفوق الألماني، والعبقرية الالمانية، ومن هنا لابد أن تنهزم الاجناس الأخري أمام هذه العبقرية الألمانية، وأن المانيا في حاجة إلي مجال حيوي، تزيح من أمامها كل ما يعوق حاجة المانيا تلك، فهو يريد أن يضم أجزاء من روسيا ومن أوكرانيا إلي بلاده، لما في هذه البلاد من ثروات متمثلة في المواد الخام، وحقول القمح، وأن علي بلاده أن تتسع رقعتها، وأنه آن الأوان لتكون ألمانيا أقوي قوة في العالم، تخضع لها الدنيا كلها، ويخضع قادتها لأوامر هتلر، وأنه يكفي أن يشير بأحد أصابعه إلي خريطة احدي الدول، حتي تصبح هذه الدولة عن طريق الهجوم الخاطف الكاسح أن تكون تحت سنابل الجيوش الالمانية'!
    وتحت وهج هذه الافكار المدمرة، بدأ هتلر يخطط لغزو العالم، وتغيير خريطة الدنيا ونلتقى مع يوميات واحداث هتلر والمزيد انشاء الله مع تحيات ابن كشتمنة

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يونيو 20, 2018 3:14 pm